كانت جوليا بحاجة إلى أكثر من مجرد إنعاش قلبي رئوي

الإنعاش القلبي الرئوي ساعد جوليا، لكن جهاز الصدمات الكهربائية هو من أنقذ حياتها
كيف أبقى جيف جوليا على قيد الحياة حتى وصل جهاز الصدمات الكهربائية
الصدمات الكهربائية أنقذت حياة جوليا

كانت جوليا سيمز، التي تقيم في  جرينزبورو في كارولينا الشمالية، تتعافى مما كانت تعتقد أنها حالة سيئة من الأنفلونزا. فإذا بها تجلس على سريرها وتأكد لزوجها أنها ستكون بخير. حتى أنها أصرت على أن يبقي على موعده للعب الجولف.  

 

"استدرت لأضع حذائي في الخزانة" قال جيف سيمز، وهو زوج جوليا "وعندما استدرت مجددًا نحوها، كانت جوليا تجلس على السرير ورأسها للأسفل. توجهت إليها وحاولت رفع رأسها بهدوء. وفي تلك اللحظة، أدركت أنه هناك مشكلة خطيرة للغاية".  

 

لم تكن جوليا تستجيب لزوجها ولم تكن تتنفس. فهي كانت تعاني من سكتة قلبية مفاجئة (SCA).

إنعاش قلبي رئوي وصدمات وأسابيع للتماثل إلى الشفاء  

 

اتصل جيف برقم الطوارئ (911). وساعد متلقي المكالمة جو على البقاء هادئًا وأرشده حول كيفية بدء عملية الإنعاش القلبي الرئوي (CPR).  

 

وبعد ثلاث دقائق، حضر رجال الإطفاء. "عندما وصلنا إلى المكان، رأينا جيف يؤدي الإنعاش القلبي الرئوي بمساعدة موظف الطوارئ على زوجته وهي مستلقية على السرير. قام اثنان من رجالي بنقل جوليا إلى الأرض واستمرا في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي بينما قمت بتشغيل جهاز HeartStart FRx من Philips ووضعت الوسادات على صدر جوليا"، كما ذكر إيد هامبتون، أحد رجال الإطفاء وأحد أعضاء فريق الاستجابة للحالات الطارئة في قسم إطفاء الحرائق باينكروفت سيدجفيلد. وأشار جهاز FRx بعد لمسه للمريضة إلى ضرورة إجراء صدمة كهربائية، وهذا ما قمنا بفعله.  

 

للأسف، لم تكن الصدمة الأولى ناجحة. وقام رجال الإطفاء بتنفيذ المزيد من إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي مع إجراء صدمتين إضافيتين تزامنتا مع وصول فريق الإسعاف (EMS). "تولى المسعفون الأمر واستخدموا جهاز صدمات كهربائية يدوي لتوفير ثلاث صدمات أخرى. وبعد إجراء الصدمة السادسة، نجحنا  استعادة إيقاع القلب واكتشاف وجود نبض"، بحسب ما يتذكّر إيد.  

 

كانت جوليا مريضة للغاية. وتم نقلها إلى المستشفى وإدخالها وحدة قسطرة القلب على الفور. وعلى الرغم من العلاج الذي تلقته، ظلت حالتها غير مستقرة.  

 

الكثير من الحب يصنع النهايات السعيدة  

 

بعد مرور بضعة أسابيع، بدأت حالة جوليا تتحسّن، إلا أنها استغرقت فترة أطول لتتمكن من استعادة ذاكرتها وما حدث لها. "أذكر أنني استيقظت في المستشفى ورأيت رسالة مكتوبة بخط زوجي يقول فيها "أنت بخير. أحبك." ولقد كتبها مرارًا وتكرارًا".

 

قال إيد: "عندما وصلنا إلى المكان، كانت جوليا بلا نبض ولم تكن تتنفس منذ خمس أو ست دقائق. وكان جيف يؤدي الإنعاش القلبي الرئوي ولكن بدون جهاز صدمات القلب الكهربائية الخارجي الآلي لتوصيل صدمة كهربائية إلى قلبها وإخراجه من حالة الرجفان البطيني وإعادته إلى الإيقاع الجيبي،؛ ولم أعتقد حينها أنها ستنجو".  

 

أما بالنسبة إلى جوليا، فتقول إنه ما من كلمات يمكن أن تعبّر عن شكرها وتقديرها للأفراد الذين حضروا لمساعدتها عندما كانت في أمس الحاجة لذلك. "كل شيء حدث ذلك اليوم كان مثاليًا".  

يدرك كل من جيف وجوليا سيمز الآن أن النجاة من السكتة القلبية المفاجئة يحتاج لأكثر من إنعاش قلبي رئوي. ويقول جيف: "إن جهاز الصدمات الكهربائية هو ما أعاد إيقاع قلب جوليا إلى مساره الصحيح. لا أعتقد أنها كانت ستنجو بدونه"  
"أذكر أنني استيقظت في المستشفى ورأيت رسالة مكتوبة بخط زوجي يقول فيها "أنت بخير. أحبك." ولقد كتبها مرارًا وتكرارًا".  

~جوليا سيمز  

ناجية من السكتة القلبية المفاجئة  

المزيد من قصص الإنقاذ  

 

صديق سريع التصرف أنقذ حياة ليندسي

 

نهاية سعيدة جدًا لأزمة بالقرب من بركة السباحة

 

الاستجابة السريعة تنقذ حياة جو